فهرس الكتاب

الصفحة 6610 من 6682

سديد ويتفق بها كل توفيق تخلق الأيام وهو جديد ويختار لها أبرك طالع كيف لا تكون البركة في ذلك الطالع وهو السعيد

وذلك بأن المراحم الشريفة السلطانية أرادت أن تحصن المجلس السامي بالإحسان المبتكر وتفرده بالمواهب التي يرهف بها الحد المنتضى ويعظم الجد المنتظر وأن ترفع من قدره بالصهارة مثل ما رفعه من قدر صاحبيه أبي بكر وعمر فخطب إليه أسعد البرية وأمنع من تحميها السيوف المشرفية وأعز من تسبل عليها ستور الصون الخفية وتضرب دونها خدور الجلال الرضية وتتجمل بنعوتها العقود وكيف لا وهي الدرة الألفية فقال والدها وهو الأمير المذكور هكذا ترفع الأقدار وتزان وكذا يكون قران السعد وسعد القران وما أسعد روضا أصبحت هذه المراحم الشريفة السلطانية له خميلة وأشرف سيفا غدت منطقة بروج سمائها له حميلة وما أعظمها معجزة آتت الأولياء من لدنها سلطانا وزادتهم مع إيمانهم إيمانا وما أفخرها صهارة يقول التوفيق لإبرامها ليت وأشرفها عبودية كرمت سلمانها بأن جعلته من أهل البيت

وإذ قد حصلت الاستخارة في رفع قدر المملوك وخصصته بهذه المزية التي تقاصرت عنها آمال أكابر الملوك فالأمر لملك البسيطة في رفع درجات عبيده كيف يشاء والتصدق بما يتفوه به هذا الإنشاء وهو

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب مبارك تحاسدت رماح الخط وأقلام الخط على تحريره وتنافست مطالع النوار ومشارق الأنوار على نظم سطوره فأضاء نوره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت