فهرس الكتاب

الصفحة 6611 من 6682

بالجلالة وأشرق وهطل نوءه بالإحسان فأغدق وتناسبت فيه أجناس تجنيس لفظ الفضل فقال الاعتراف هذا ما تصدق وقال العرف هذا ما أصدق مولانا السلطان أصدقها ما ملأ خزائن الأحساب فخارا وشجرة الأنساب ثمارا ومشكاة الجلالة أنوارا وأضاف إلى ذلك ما لولا أدب الشرع لكان أقاليم ومدائن وأمصارا فبذل لها من العين المصري ما هو باسم والدها قد تشرف وبنعوته قد تعرف وبين يدي هباته وصدقاته قد تصرف

وهذه نسخة صداق المقام الشريف العالي السيفي أنوك ولد السلطان الشهيد الملك الناصر محمد بن قلاوون على بنت المقر المرحوم السيفي بكتمر الساقي

وكان العاقد قاضي القضاة جلال الدين القزويني والقابل السلطان الملك الناصر والد الزوج وهي

الحمد لله مسير الشمس والقمر وميسر حياة كل شيء باتصال الروض بالمطر ومبشر المتقين من دراري الذراري بأسعد كوكب ينتظر وأحمد عاقبة تهتز لها أعطاف عظماء الملوك على كبر وتنجاب عن الأنجاب كما تتفتح الأكمام عن الثمر الذي مد من الشجرة المباركة الملوكية فروعا التفت بعضها على بعض ورفت على من استظل بها فراقب السماء على الأرض

نحمده على نعمه التي أطابت لنا جنى الغروس وأطالت منا منى النفوس وأطافت بملوكنا حتى مدت لسؤالهم الأيدي وخضعت لأمرهم الرؤوس ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نتخذها عصمة نافعة ونعمة لحسن العاقبة جامعة ورحمة تبارك على أئمتنا وعلى أبنائهم البدور الطالعة والأنوار الساطعة والبروق اللامعة والغيوث الهامعة والسيول الدافعة والسيوف القاطعة والأسود التي هي عن حرم حضرتها مانعة ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أزان من تمسك له بحسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت