فهرس الكتاب

الصفحة 6617 من 6682

وضواحيها وسائر الممالك المضافة إليها بالولاية الشرعية أدام الله أيامه وأعز أقضيته وأحكامه فقبل مولانا السلطان خلد الله ملكه لولده المسمى أدام الله تعالى نعمته ذلك منه قبولا شرعيا يخاطب عليه شفاها بحضور من تم العقد بحضوره في دار الملك بالقصر الأبلق بقلعة الجبل حرسها الله تعالى بكرة يوم السبت حادي عشرين من صفر سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة

وهذه نسخة صداق المقر الشريف إبراهيم ابن السلطان الشهيد الملك الناصر محمد بن قلاوون من إنشاء المقر الشهابي بن فضل الله وهي

الحمد لله مغني الملوك بالمظافرة ومكثر زينة الأسماء بنجومهم الزاهره ومكبر أقدار الأولياء بم تمت النعمة به من شرف المصاهرة

نحمده على نعمه التي شرفت قدرا وصرفت أمرا وأطلعت من هالة البدر المنير شمسا لا تتخذ غير الأفق خدرا ولا تتمنى الليالي والأيام إلا أن تقلدها من الأشعة ياقوتا ومن الكواكب درا ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تجمع من حماة الدين نسبا وصهرا وترفع في أنباء الأبناء لها حسبا وذكرا ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي عصم به وخص صفوة الخلق في المصاهرة باختلاط نسبهم بنسبه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة تستوثق بها الأسباب وتستوسق الأنساب وتبقى أنوارها بملك أبناء الملوك كلمة باقية في الأعقاب وسلم تسليما كثيرا

وبعد فلما جمع الله بملوك البيت الشريف المنصوري كثر الله عددهم شتات الإسلام ومحا ببوارق جهادهم ما امتد من ظلام حتى انتهت النوبة إلى من أصبحت به الدولة القاهرة وكل أوقاتها أنوار صباح ونوار أقاح سماء وسماح وأسمى نعم لا تعد إلا معاقد تيجان الملوك على كل جبين وضاح المقام الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت