فهرس الكتاب

الصفحة 6618 من 6682

الناصري زاد الله شرفه وأعلى على شرفات بروج السماء غرفه فأحب لما أجراه الله به وبمن سلف من ملوك بيته الشريف من تأييد هذه الأمة وتأييد ما شملها بفتوحاتهم المذهبات الفتوح من سوابغ النعمة أن يعمل بقول نبيه المشرف بموافقة اسمه ومتابعة حكمه في التزويج وأن تقع مواقع أمطاره على كل أرض حره فتنبت كل زوج بهيج

وكان من بنيه أدام الله سعودهم من يطيع في كل أمر أمره العالي أدام الله تمكينه ولولا هذا لما رضي سوى أقران الفرسان له قرينة وكان من نجبائهم إذا عدت الأولاد وأحبائهم إذا كان كما يقال الولد ثمرة الفؤاد ومن هو لجملتهم جمال ولدولتهم دلال ولغابهم أسد الأشبال من يعترف كل من عرفه بفضله ويؤمل في أبنائه ما لأبناء سميه إبراهيم من بركة نسله

برز المرسوم الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الناصري أنفذه الله في الأقطار بأن يتخير لمغرسه الكريم ونسبه الصميم وصباحه المشرق وسماحه المغدق فصادف الإحسان موضعه وانتخب له من مشرق البدر التمام مطلعه ومن هو من هذه الدولة القاهرة على الحقيقة باليمين ومن هو البحر الزاخر ومن مكنونه يستخرج أفخر الثمين فبادر الخاطب إليه إلى اغتنام هذا الشرف الذي لا يطاول وعاجل هذه النعمة التي لولا فضل الله وصدقات سلطانه خلد الله ملكه ما كانت مما تحاول وقال إن رضيت تلك الستور بهذه المخطوبة أو أهلت تلك السماء العلياء هذه المحجوبة فهي لما أهلت له في خدمة ذلك المقام الأمين وهي كما شاء مالكها المتصدق من ذوات العفة وإلا فهي مما ملكت اليمين فأتمت الصدقة الشريفة عوارفها بما هو أشرف مقاما وأعظم لها في رتبة الفخار فهي تسمو بهذا ولا تسامى وشرفته بما وصلت إليه عند المقر الشريف من المقام الكريم ولم تكن إلا من ذوات العقود ولا كيد ولا كرامة لما ينجلي به الليل البهيم ولا لما يتحلى في جيد الجوزاء من عقد درها النظيم ولولا إجلال المقام عن التطويل لما اختصر القائل فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت