فهرس الكتاب

الصفحة 6624 من 6682

إلا أننا ملك يده وإذا كان العم صنو الأب فأي فرق بين ولدي وولده ولئن اختص في نسبة هذه الزوجة في يومه هذا فإن أولادها لا تعرف إلا به في غده فكمل هذا العقد وأشرق به السعد الطالع أضوأ مما قدم وأخر من النقد وكان من تمام التكريم أن قال قائله

بسم الله الرحمن الرحيم . . . . .

وهذه نسخة صداق القاضي تقي الدين وهي

الحمد لله الذي رفع إلى المنازل العلية من كان تقيا وجمع شمل من لم يبرح لسنن السنن تابعا وبها حفيا وخلع أثواب الثواب على من سرح طرف طرفه في روض التأهل وجعله وضيا

نحمده على نعمه التي من هز جذع نخلها تساقط عليه رطبا جنيا ونشكره على فضله الذي كم أجرى لقاصده من بحره المعروف سريا ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تمنح قائلها في غرف الجنة مكانا عليا ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي آتاه الله الكتاب وجعله نبيا الآمر بالنكاح ليكاثر بهم الأمم يوم يقر به الله نجيا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين كان يحل منهم في حالتي الكرم والكرامات وليا ما أطلع التوفيق في آفاق الاتصال من الأنساب الكريمة كوكبا دريا وسلم تسليما كثيرا

وبعد فإن أولى السنن بالاتباع سنة النكاح التي أخفى نور مصباحها شمس الصباح وخفقت على معالمها أعلام النجاة والنجاح وحمد المسير إلى ربوعها الآهلة بأهلة العصمة في الغدو والرواح يا لها سنة سنة وجهها جميلة وأصابع نيل نيلها بل أياديه جزيلة بها تحمى أشجار النسب ويطيب جناها وتبلغ النفوس من الصيانة أقصى مناها ويظفر أولو الرغبة فيما أحل الله بمطلوبهم وتؤلف بين من لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت