فهرس الكتاب

الصفحة 6646 من 6682

للشيخ غرس الدين خليل الصفدي المعروف بالصلاح الصفدي مدح بها الأمير سيف الدين ألجاي الدوادار الناصري في شهور سنة تسع وعشرين وسبعمائة وهي

وقفت على هذه القصيدة التي أشرقت معانيها فكادت ترى وتمكنت قوافيها فاستمسك بها الأدب لما كانت الميمات فيها كالعرا فوجدتها مشتملة من البلاغة بوزنها على البحر المحيط لطيفة لا تقاس بأمثالها من الكلام المركب لأنها من البسيط فنظرت إليها مكتسبا من بيانها سحر الحدق متعجبا من منشئها لغرس يسرع الإثمار في الورق ثم فطنت إلى أن الممدوح بها أعزه الله تعالى سحت ديمه فروضت الطروس وبرحت مناقبه بما كان مصونا في أخبية النفوس وقد استوجب هذا المادح عطف الله تعالى قلبه عليه من منائحه حظا جزيلا وحبا يقول به لمن قصد المساواة به لو كنت متخذا خليلا لا تخذت فلانا خليلا

( مدبر الملك له ... على العلى مقاعد )

( تهوي إلى جنابه ... القصاد والقصائد )

قلت وكتبت على قصيدة نظمها شرف الدين عيسى بن حجاج الشاعر المعروف بالعالية مدح بها النبي وضمنها أنواع البديع ضاهى بها بديعية الصفي الحلي في شهور سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة ما صورته

أما بعد حمد الله الذي أحل سحر البيان وأقدر أهل البلاغة من بديع التخيل على ما يشهد بصحته العيان وذلل برائض أفكارهم صعاب الألفاظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت