فهرس الكتاب

الصفحة 6669 من 6682

صدقات والده الشهيد رحمه الله تعالى وعميم نعمته العبد الفقير إلى الله تعالى أبو بكر بن محمد بن المكرم الأنصاري الخزرجي فإنه لم يزل مدة أيامه مبتهلا بصالح دعواته متوسلا إلى الله تعالى بدوام نصره وطول حياته طائفا عند مقامه الشريف حول بيته الحرام والمشاعر العظام

وأحب أن يتحفه بأشرف العبادة فلم يجد أجل مقدارا ولا أعظم أجرا من عمرة يعتمرها عنه ويهدي ثوابها لصحائفه الشريفة ويزيد بذلك فخرا فقام عنه بعمرتين شريفتين اعتمرهما عنه في رمضان مكملتين بإحرامهما وتلبيتهما وطوافهما وسعيهما يتقرب بذلك إلى أبوابه الشريفة ويسأل الله تعالى ويسأل صدقاته الشريفة أن ينعم عليه بنصف معلوم صدقة عليه وبنصفه لأولاده ليقضي بقية عمره في الثلاثة المساجد ويخصه بجزيل الدعاء من كل راكع وساجد وأن يكون ذلك مستمرا عليه مدة حياته وعلى ذريته ونسله وعقبه بعد وفاته لتشمل صدقات مولانا السلطان خلد الله تعالى ملكه الأحياء والأموات ويطيب لغلمانه في أيامه الشريفة الممات جعل الله تعالى مولانا السلطان وارث الأعمار وأجرى بدوام أيامه الشريفة المقدار وجعل كلمة الملك باقية في عقبه وبلغه من النصر الظفر والأجر غاية أربه وجعل أيامه كلها مسار وبشائر ودولته تسر النواظر وسعادته ليس لها آخر ويهنئه بما قد أتمه الله له من ملك والده الشهيد رحمه الله تعالى

( أهنيك بالملك يا خير من ... أجار البرايا ومن مارها )

( ومن ليس للأرض ملك سواه ... تميل له الخلق أبصارها )

( وأنت الذي تملك الخافقين ... [ ] وإعصارها )

( وتملك سيب تكفورها ... وتركب بالجيش أوعارها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت