فهرس الكتاب

الصفحة 6668 من 6682

للذب عن الإسلام والمسلمين وجعله لسلطانه وارثا وفي الملك ماكثا وللقمرين ثالثا ولأموره سدادا ولثغور بلاد الإسلام سدادا وفوض إليه القيام بمصالح الإسلام والنظر في مصالح الخاص والعام وعدق به أمور الممالك والأملاك وأطلع بسعادته أيمن البروج في أثبت الأفلاك وحمى الإسلام والمسلمين من كل جانب شرقا وغربا وملأ بمهابته البلاد والعباد رعبا وحبا وبسط في البسيطة حكمه وعدله ونشر على الخلائق حلمه وفضله وفرض طاعته على جميع الأمم وجعله سيدا لملوك العرب والعجم وأمن بمهابته كل حاضر وباد ونوم سكان الحرمين الشريفين من كنفه في أوطإ مهاد وسكن خواطر المجاورين من جميع المخاوف وصان بالمقام في مكة الطائف والعاكف قد حسن مع الله تعالى سيرة وسيرا ودلت أيامه الشريفة أنه خير ملك أراد الله تعالى برعيته خيرا وراعى الله فيما رعى وسعى في مصالح الإسلام عالما أن ليس للإنسان إلا ما سعى

قد ملأ أعين الرعايا بالطمأنينة والهجوع وأمنهم في أيامه الشريفة بالرخاء من الخوف والجوع وجمع لهم بين سعادة الدنيا والأخرى وسهل لهم الدخول إلى بيته الحرام برا وبحرا وفتح الله تعالى على يديه خلد الله تعالى سلطانه جميع الأمصار وملأ من مهابته جميع الأقطار

( فسارت مسير الشمس في كل بلدة ... وهبت هبوب الريح في القرب والبعد )

فوجب على العالمين أن يدعوا لدولته الشريفة المباركة بطول البقاء ودوام العلو والارتقاء ووجب على كل من الواصلين إلى بيته الحرام وحضرة قدسه أن يبتهل بالدعاء له قبل أن يدعو لنفسه فكيف من هو مملوكه وابن مملوكه ووارث عبوديته ومن لم يزل هو ووالده وإخوته في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت