فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 6682

قرب عمان تشتريه منهم أصحاب المراكب

السادس المغربي وهو ما يؤتى به من بحر الأندلس فتحمله التجار إلى مصر وهو أردأ الأنواع كلها وهو شبيه في لونه بالعنبر الشحري

قال التميمي ويغالط به فيه

قال التميمي ومن العنبر صنف يعرف بالند ونقل عن جماعة من أهل المعرفة أن دابة تخرج من البحر شبيهة ببقر الوحش فتلقيه من دبرها فيؤخذ وهو لين يمتد فما كان منه عذب الرائحة حسن الجوهر فهو أفضله وأجوده

قال وهو أصناف أحدها الشحري وهو أسود فيه صفرة يخضب اليد إذا لمس ورائحته كرائحة العنبر اليابس إلا أنه لا بقاء له على النار وإنما يستعمل في الغوالي إذا عز العنبر السلاهطي

ومنه الزنجي وهو نظير الشحري في المنظر ودونه في الرائحة وهو أسود بغير صفرة

ومنه الخمري وهو يخضب اليد وأصول الشعر خضبا جيدا ولا ينفع في الطيب

قلت أما المعروف في زماننا بالعنبر مما يلبسه النساء فإنما يقال له الند وفيه جزء من العنبر قال في نهاية الأرب وهو على ثلاثة أضرب

الأول المثلث وهو أجودها وأعطرها وهو يركب من ثلاثة أجزاء جزء من العنبر الطيب وجزء من العود الهندي الطيب وجزء من المسك الطيب

الثاني وهو دونه أن يجعل فيه من العنبر الخام الطيب عشرة مثاقيل ومن الند العتيق الجيد عشرة مثاقيل ومن العود الجيد عشرون مثقالا

الثالث وهو أدناها أن يؤخذ لكل عشرة مثاقيل من الخام عشرة مثاقيل من الند العتيق وثلاثون مثقالا من العود ومن المسك ما أحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت