فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 6682

مائة وست وستون مرة وربع وثمن مرة وبعدها عن الأرض ثلاثة آلاف وخمسة آلاف واثنان وتسعون ألفا ومائة وثلاثة وأربعون ميلا

وأما المريخ فمأخوذ من المرخ وهو شجر تحتك أغصانه فتوري النار فسمي بذلك لشبهه بالنار في احمراره وقيل المريخ في اللغة هو السهم الذي لا ريش له والسهم الذي لا ريش له يلتوي في سيره فسمي النجم المذكور بذلك لكثرة التوائه في سيره وهو في الفلك الخامس من القمر وهو مثل الأرض مرة ونصفا وبعده عن الأرض ثلاثة آلاف وتسعمائة ألف واثنا عشر ألفا وثمانمائة وستة وستون ميلا

وأما المشتري فسمي بذلك لحسنه كأنه اشترى الحسن لنفسه وقيل لأنه نجم الشراء والبيع عندهم وهو في الفلك السادس من القمر ودور قرصه أحد وتسعون ألفا وتسعمائة وتسعة وسبعون ميلا وهو مثل الأرض خمس وسبعون مرة ونصف وثمن مرة وبعده عن الأرض ثمانية وعشرون ألف ألف وأربعمائة ألف وثمانية وستون ألفا ومائتا ميل

وأما زحل فمأخوذ من زحل إذا أبطأ سمي بذلك لبطئه في سيره وقد فسر به بعض المفسرين قوله تعالى ( النجم الثاقب ) ودور قرصه تسعون ألفا وسبعمائة وتسعة عشر ميلا وبعده عن الأرض ستة وأربعون ألف ألف ومائتا ألف وسبعمائة وسبعة وسبعون ميلا وأهل المغرب يسمون زحل المقاتل ويسمون المريخ الأحمر ويسمون عطارد الكاتب

والفرس يسمون الكواكب السبعة بأسماء بلغتهم فيسمون زحل كيوان والمشتري تير والمريخ بهرام والشمس مهر والزهرة أناهيد وعطارد هرمس والقمر ماه

واعلم أن لكل من هذه الكواكب السبعة حركتين

إحداهما قسرية وهي حركته بحركة فلك الكل في اليوم والليلة حركة تامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت