فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 6682

ميلاده الهيكل وبارك عليه تلك عقول أضلها باريها وإلا فأين مقام الكاهن من مقام عيسى عليه السلام وهو روح الله وكلمته

الثالث خميس العهد يعلمونه قبل الفصح بثلاثة أيام وشأنهم أن يأخذوا إناء ويملأوه ماء ويزمزموا عليه ثم يغسل البطريرك به أرجل جميع النصارى الحاضرين ويزعمون أن المسيح عليه السلام فعل هذا بتلاميذه في هذا اليوم يعلمهم التواضع وأخذ عليهم العهد ألا يتفرقوا وأن يتواضع بعضهم لبعض والعامة من النصارى يسمون هذا الخميس خميس العدس وهم يطبخون فيه العدس على ألوان

الرابع سبت النور وهو قبل الفصح بيوم

يقولون إن النور يظهر على مقررة المسيح في هذا اليوم فتشتعل منه مصابيح كنيسة القمامة بالقدس

قال صاحب مناهج الفكر وغيره وما ذاك إلا من تخييلاتهم النيرنجية التي يفعلها القسيسون منهم ليستميلوا بها عقول عوامهم الضعيفة وذلك أنه يعلقون القناديل في بيت المذبح ويتحيلون في إيصال النار اليها بأن يمدوا على جميعها شريطا من حديد في غاية الدقة مدهونا بدهن البلسان ودهن الزنبق فإذا صلوا وجاء وقت الزوال فتحوا المذبح فتدخل الناس إليه وقد اشتعلت فيه الشموع ويتوصل بعض القوم إلى أن يعلق النار بطرف الشريط الحديد فتسري عليه فتتقد القناديل واحدا بعد واحد إذ من طبيعة دهن البلسان علوق النار فيه بسرعة مع أدنى ملامسة فيظن من حضر من ذوي العقول الناقصة أن النار نزلت من السماء فأوقدت القناديل فالحمد لله على الإسلام

الخامس حد الحدود وهو بعد الفصح بثمانية أيام يعملونه أول أحد بعد الفطر لأن الآحاد قبله مشغولة بالصوم وفيه يجددون الآلات وأثاث البيوت ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت