فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 6682

إلى الفاضل الوزارة وديوان الإنشاء فكان يتكلم فيهما جميعا وأقام على ذلك إلى أن مات السلطان صلاح الدين فكتب بعده لابنه العزيز وأخيه العادل أبي بكر ثم مات وكتب للكامل بن العادل القاضي أمين الدين سليمان المعروف بكاتب الدرج إلى أن توفي فكتب بعده للكامل الشيخ أمين الدين عبد المحسن الحلبي مدة قليلة وتوالت كتاب الإنشاء في الولاية إلى أن ولي الملك الصالح نجم الدين أيوب فولى ديوان الإنشاء الصاحب بهاء الدين زهيرا ثم صرفه وولى بعده الصاحب فخر الدين إبراهيم بن لقمان الإسعردي فبقي إلى انقراض الدولة الأيوبية

الحالة الخامسة ما كان الأمر عليه في الدولة التركية مما هو مستقر إلى الآن قد تقدم أن الصاحب فخر الدين بن لقمان بقي في ديوان الإنشاء إلى آخر الدولة الأيوبية

ولما صارت المملكة إلى الدولة التركية بقي في صحابة ديوان الإنشاء أيام أيبك التركماني ثم أيام المظفر قطز ثم أيام الظاهر بيبرس ثم أيام المنصور قلاوون فباشر ديوان الإنشاء في أيامه مدة ثم نقله إلى الوزارة وولى مكانه بديوان الإنشاء القاضي فتح الدين بن القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر في حياة والده فبقي حتى توفي المنصور قلاوون واستقر بعده ابنه الأشرف خليل واستمر عنده في كتابة السر برهة من الزمان وسافر معه إلى الشام فمات بالشام فولى الأشرف مكانه القاضي تاج الدين أحمد بن الأثير وقفل السلطان راجعا إلى مصر فمات القاضي تاج الدين في أثناء الطريق بمضي شهر من ولايته فولى مكانه القاضي شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله فأقام بقية أيام الأشرف بن قلاوون وأيام أخيه الناصر محمد بن قلاوون في سلطته الأولى وأيام العادل كتبغا وأيام المنصور لاجين وأيام الناصر محمد بن قلاوون في سلطنته الثانية وأيام المظفر بيبرس الجاشنكير وبرهة من أيام الناصر محمد بن قلاوون في سلطنته الثالثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت