فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 6682

ليلة الثاني عشر منه يوزن الطين ويعتبر به زيادة النيل بما أجرى الله تعالى العادة به بأن يوزن من الطين الجاف الذي يعلوه ماء النيل زنة ستة عشر درهما على التحرير ويرفع في ورقة أو نحوها ويوضع في صندوق أو غير ذلك ثم يوزن عند طلوع الشمس فمهما زاد اعتبرت زيادته كل حبة خروب بزيادة ذراع على الستة عشر درهما

وفي السادس والعشرين منه يؤخذ قاع البحر وتقاس عليه قاعدة المقياس التي تبنى عليها الزيادة

وفي السابع والعشرين ينادى عليه بالزيادة ويحسب كل ذراع ثمانية وعشرين أصبعا إلى أن يكمل اثني عشر ذراعا فيحسب كل ذراع أربعا وعشرين أصبعا فإذا وفى ستة عشر ذراعا وهو المعبر عنه بماء السلطان كسر خليج القاهرة وهو يوم مشهود وموسم معدود ليس له نظير في الدنيا وفيه تكتب البشارات بوفاء النيل إلى سائر أقطار المملكة وتسير بها البرد ويكون وفاؤه في الغالب في مسرى من شهور القبط وفيها جل زيادته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت