فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 6682

وفي النيروز وهو أول يوم من توت يكثر قطع الخلجان والترع عليه وربما اضطرب لذلك ثم عاد

وفي عيد الصليب وهو السابع عشر من توت المذكور يقطع عليه غالب بقية الترع

وقد حكى القضاعي عن ابن عفير وغيره عن القبط المتقدمين أنه إذا كان الماء في اثني عشر يوما من مسرى اثني عشر ذراعا فهي سنة ماء وإلا فالماء ناقص وإذا تم الماء ستة عشر ذراعا قبل النيروز فالماء يتم ثم غالب وفائه يكون في النصف الأول من مسرى وربما وفى في النصف الثاني منها وقد يتأخر عن ذلك

وفي الثامن من بابه يكون نهاية زيادته

ورأيت في تاريخ النيل أنه تأخر وفاؤه في سنة ثمان وسبعمائة إلى تاسع عشر بابه فوفى ستة عشر ذراعا وزاد أصبعين بعد ذلك في يومين كل يوم أصبع بعد أن استسقى الناس أربع مرات وهذا مما لم نسمع بمثله في دهر من الدهور

وقد جرت عادته أنه من حين ابتداء النداء بزيادته في السابع والعشرين من بؤنه إلى آخر أبيب تكون زيادته خفيفة ما بين أصبعين فما حولهما إلى نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت