فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 6682

إلى قسنطينة فملكها ثم سار إلى تونس فلقيه السلطان أبو حفص عمر وكانت بينهما واقعة قبض فيها على أبي حفص ثم قتل

ودخل السلطان أبو الحسن إلى تونس واستولى على جميع المملكة مضافة إلى مملكته وكمل له بذلك ملك جميع المغرب

ثم غلب أبو العباس الفضل ابن السلطان أبي بكر على بجاية وقسنطينة وملكهما وسار السلطان أبو الحسن إلى المغرب واستخلف على تونس أبنه أبا الفضل فسار الفضل ابن السلطان أبي بكر من بجاية إلى تونس فخرج منها أبو الفضل بن أبي الحسن فارا إلى أبيه بالمغرب ودخلها الفضل ابن السلطان أبي بكر وملكها سنة تسع وأربعين وسبعمائة واستولى على جميع المملكة وبقي إلى أن قبض عليه في جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة

وبويع بعده أخوه أبو إسحاق إبراهيم ابن السلطان أبي بكر وهو يومئذ غلام قد ناهز الحلم وقتل الفضل في جوف الليل من الليلة القابلة خنقا واستولى على أفريقية وبجاية وقسنطينة وبقي حتى غلبه بنو مرين على بجاية وقسنطينة وملكهما منه أبو عنان سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة

ثم استولى السلطان أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر على قسنطينة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة وبويع بها

ثم غلبه عليها أبو عنان وقفل إلى المغرب سنة سبع وخمسين وقد استخلف بها فتجهز إليها أبو إسحاق إبراهيم صاحب تونس وملكها من يد عامل أبي عنان سنة إحدى وستين ثم قوي أمر السلطان أبي العباس وعاد إلى قسنطينة وملكها في السنة المذكورة

ثم استولى أبو عبد الله محمد بن محمد ابن السلطان أبي بكر في رمضان سنة خمس وستين وسبعمائة فأساء السيرة بها فسار إليه السلطان أبو العباس من تونس فقتله ودخل بجاية تاسع عشر شعبان سنة سبع وستين وسبعمائة وملكها وبقيت بيده وتونس بيد السلطان أبي إسحاق إبراهيم ابن السلطان أبي بكر إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت