فهرس الكتاب

الصفحة 2350 من 6682

فدخلها وورث ملك الموحدين بها ثم رجع إلى فاس بعد أن استخلف على مراكش في شوال من سنته وشرع في بناء المدينة التي استجدها ملاصقة لمدينة فاس في ثالث شوال سنة أربع وسبعين وستمائة ونزل فيها بحاشيته وذويه وغزا في خلال ذلك النصارى بالأندلس أربع مرات حتى أذعن له شانجة بن أدفونش وسأله في عقد السلم له فعقد له على شروط اشترطها عليه وعاد إلى بلاد المغرب فمرض ومات في اخر المحرم سنة خمس وثمانين وستمائة

وبويع بعده ابنه ولي عهده أبو يعقوب يوسف بن يعقوب فجرى على سنن أبيه في العدل والغزو وأجاز إلى الأندلس وجدد السلم مع شانجة ملك النصارى

وغزا تلمسان مرات وبقي حتى طعنه خصي من خدمه وهو نائم على فراشه فمات سابع ذي القعدة سنة ست وسبعمائة

وبويع بعده ابنه أبو ثابت عامر بن أبي يعقوب يوسف واختلفت عليه النواحي ثم استقام أمره وبقي حتى انتقض عليه عثمان بن أبي العلاء بنواحي طنجة من أقصى الغرب فخرج لقتاله ومرض في طنجة ومات في ثامن صفر سنة سبع وسبعمائة

وبويع بعده أخوه أبو الربيع بن أبي يعقوب يوسف فأحسن السيرة وأجزل الصلات وسار بسيرة ابائه وبقي حتى مات بمدينة تازا في سلخ جمادى الاخرة سنة عشر وسبعمائة ودفن بصحن جامعها

وبويع بعده أخوه أبو سعيد عثمان بن أبي يعقوب يوسف فلما استقام أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت