فهرس الكتاب

الصفحة 2351 من 6682

بالغرب الأقصى سار إلى تلمسان سنة أربع عشرة وسبعمائة فانتزعها من موسى بن عثمان بن يغمراس سلطان بني عبد الواد بها وانتقض عليه محمد بن يحيى العزفي صاحب سبتة فسار إليه في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة فأذعن للطاعة وأحضر عبد المهيمن بن محمد الحضرمي من سبتة وولاه ديوان الإنشاء والعلامة

وفي أيامه قصد بطرة وجوان ملك النصارى بالأندلس غرناطة

فاستغاثوا به فأجاز البحر إليهم ولقي عساكر النصارى فهلك بطرة وجوان في المعركة وكانت النصرة للمسلمين

وتوفي في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة

وبويع بعده ابنه ولي عهده أبو الحسن علي بن عثمان وهو الذي كان في عصر المقر الشهابي بن فضل الله

وسار إلى تلمسان سنة سبع وثلاثين وسبعمائة فملكها من ابن أبي تاشفين سلطان بني عبد الواد بها بعد أن قتله بقصره

وملك تونس من يد أبي يحيى سلطان الحفصيين بها في جمادى الاخرة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة واتصل ملكه ما بين برقة إلى السوس الأقصى والبحر المحيط الغربي ثم استرجع الحفصيون تونس بعد ذلك

وملك بعد ذلك سجلماسة قاعدة بلاد الصحراء بالغرب الأقصى وبقي حتى مات في الثالث والعشرين من ربيع الاخر سنة ثنتين وخمسين وسبعمائة بجبل هنتاتة

وبويع بعده ابنه أبو عنان بن أبي الحسن وكان بنو عبد الواد قد استعادوا تلمسان في أيام أبيه فارتجعها منهم في سنة ثلاث وخمسين ونزل له الأمير محمد ابن أبي زكريا صاحب بجاية عنها فانتظمت في ملكه

وملك قسنطينة من الحفصيين بعد ذلك بالأمان

ثم ملك تونس من أيديهم سنة ثمان وخمسين

ورجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت