فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 6682

قال الربيع فأقبل علي بعض من حضر وقال والله ما رأيت مثل هذا تخلصا أرضى أمير المؤمنين ومدح الغلام وسلم من المهدي فالتفت إلي المنصور وقال يا ربيع لا ينصرف التميمي إلا بثلاثين ألف درهم

ومن ذلك ما حكي أن رجلا دخل على المهدي ولي عهد المنصور فقال يا أمير المؤمنين إن أمير المؤمنين المنصور شتمني وقذف أمي فإما أمرتني أن أحلله وإما عوضتني فاستغفرت له قال ولم شتمك قال شتمت عدوه بحضرته فغضب فقال ومن عدوه الذي غضب لشتمه قال إبراهيم بن عبد الله بن حسن قال إن إبراهيم أمس به رحما وأوجب عليه حقا فإن كان شتمك كما زعمت فعن رحمه ذب وعن عرضه دفع وما أساء من انتصر لابن عمه قال فإنه كان عدوه قال فلم ينتصر للعداوة إنما انتصر للرحم فأسكت الرجل فلما ذهب ليولي قال لعلك أردت أمرا فلم تجد له ذريعة عندك أبلغ من هذه الدعوى قال نعم فتبسم وأمر له بخمسة آلاف درهم

ومن ذلك ما حكي أن المنصور قال لبعض قواده صدق الذي قال أجع كلبك يتبعك فقال له أبو العباس الطوسي أما تخشى يا أمير المؤمنين أن يلوح له غيرك رغيفا فيتبعه ويدعك

ومن ذلك ما يحكى أنه وفد أهل الحجاز من قريش على هشام بن عبد الملك بن مروان وفيهم محمد بن أبي الجهم بن حذيفة العدوي وكان أعظمهم قدرا وأكبرهم سنا فقال أصلح الله أمير المؤمنين إن خطباء قريش قد قالت فيك وأقلت وأكثرت وأطنبت وما بلغ قائلهم قدرك ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت