فهرس الكتاب

الصفحة 3046 من 6682

خللا برز مرسومنا الشريف النبوي أن يكاتب من قعد على تخت مملكتها وتصرف في جميع امور دولتها وطولع بأنه ولد السلطان الملك المظفر يوسف ابن عمر الذي له شبهة تمسك بأذيال المواقف المستعصمية وهو مستصحب الحال على زعمه أو ما علم الفرق بين الأحياء والأموات أو ما تحقق الحال التي بين النفي والإثبات أصدرناها إلى الرحاب التعزية والمعالم اليمنية تشعر من تولى عنها فاستبد وتولى كبره فلم يعرج على أحد أن أمر اليمن ما برحت نوابنا تحكم فيه بالآية الصحيحة والتفويضات التي هي غير جريحة وما زالت تحمل إلى بيت المال المعمور وما تمشي به الجمال مشيا وئيدا وتقذفه بطون الجواري إلى ظهور اليعملات وليدا ويطالعنا بأمر مصالحه ومفاسده وبحال دياره ومعاهده ولك أسوة بوالدك فلان هلا اقتفيت ما سنه من آثاره ونقلت ما دونته أيدي الزمن من أخباره

واتصل بمواقفنا الشريفة أمور صدرت منك

منها وهي العظمى التي ترتب عليها ما ترتب قطع الميرة عن البيت الحرام وقد علمت أنه واد غير ذي زرع ولا يحل لأحد أن يتطرق إليه بمنع

ومنها انصبابك إلى تفريغ مال بيت المال في شراء لهو الحديث ونقض العهود القديمة بما تبديه من حديث

ومنها تعطيل أجياد المنابر من عقود اسمنا وخلو تلك الأماكن من أمور عقدنا وحلنا ولو أوضحنا لك ما اتصل بنا من أمرك لطال ولاتسعت فيه دائرة المقال رسمنا بها والسيف يود لو سبق القلم حده والعلم المنصور يود لو فات العلم واهتز بتلك الروابي قده والكتائب المنصورة تختار لو بدرت عنوان الكتاب وأهل العزم والحزم يودون إليك إعمال الركاب والجواري المنشآت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت