فهرس الكتاب

الصفحة 3596 من 6682

من التحف المنعم بها ما أمكن تعجيل حلمه وجرت عوائد ملوك الأقاليم بالتشريف من خزائننا العالية بمثله وحملنا رسله من السلام ما تعبق به الفجاج وتعذب به البحار وهي ملح أجاج

والمراد منه أن يواصل بمكاتباته التي تتناوب الصدور وتنوب عن لمحة البدور وتؤوب بما تقدم به من السرور والله تعالى يديم لسلطانه التأييد ولملكه التأبيد ولاقتداره ما به تعز تعز وتميد زبيد

إن شاء الله تعالى

فائدة المكاتبة إلى صاحب اليمن عن ولي العهد بالسلطنة كالمكاتبة إليه عن السلطان نفسه في جميع المكاتبة على السواء

وعلى ذلك كتب القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر عن الأشرف خليل ابن قلاوون قرين كتاب أبيه المنصور قلاوون إلى صاحب اليمن بالبشرى بفتح طرابلس

وهذه نسخته أعز الله تعالى نصرة المقام وأوفد عليه كل بشرى أحسن من أختها وكل تهنئة لا يجليها إلا هو لوقتها وكل مبهجة يعجز البنان والبيان عن ثبتها ونعتها وتتبلج فتود الدرر والدراري لو رقت هذه إلى ترقيها وسمت هذه إلى سمتها

وصبحه منها بكل هاتفة أسمع من هواتف الحمائم وبكل عارفة أسرع من عوارف الزهر عند عزائم النسائم وبكل عاطفة أعنة الإتحاف بالإيجاف الذي شكرت الصفاح منه أعظم قادر والصحائف أكرم قادم والغزو الذي لا يخص تهامة ببشراه بل جميع النجود والتهائم وذوي الصوارم والصرائم وأولي القوى والقوائم وكل ثغر عن ابتهاج الإسلام باسم وكل بربر بتوصيل ما ترتب عليه من ملاحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت