فهرس الكتاب

الصفحة 3622 من 6682

فإنه ورد أورد الله تعالى البشرى على سمعه وأيد اهتمامه بتأليف شمل السعد وجمعه من جانبه المكرم ومعهده وربعه كتاب كريم نسبه فخيم أدبه علي منصبه ملي إذا أخلف السحاب بما يهبه سري سرت إلى بيت الله وحرم رسوله القريب قربه على يد رسوله الشيخ الأمين الأزكى الأروع الأتقى الخطيب البليغ المدرس المفيد أبي إسحاق ابن الشيخ الصالح أبي زيد عبد الرحمن بن أبي يحيى نفع الله به وحاجبه الكبير المختار المرتضى الأعز أبي زيان عريف ابن الشيخ المرحوم أبي زكريا أيده الله تعالى وكاتبه الأمجد الأسعد أبي الفضل ابن الفقيه المكرم أبي عبد الله بن أبي مدين وفقه الله تعالى وسدده ومن معهم من الخاصة والزعماء والفرسان الماثلين في خدمة الجهة المصونة بلغها الله أربها وقبل قربها الواصلة بركبكم المبارك الرواح والمغذى المعان على إكمال فرض الحج المؤدى المرحولين بحمد العقبى كما حمد المبدا ففضضنا ختامه الذكي وأفضنا في حديث شكره الزكي وعرضنا منه بحضرتنا روضا يانع الروض به محكي وحضضنا نوابنا على إعانة خاصة وفده وعامتهم على قضاء النسك بذلك الحرم المكي وتلمحنا فصوله الميمونة فإذا هي مقصورات على مثوبات محضة ورغبات تؤدي من الحج فرضه وهبات يعامل بها من يضاعف أجره ويوفيه قرضه وقربات يحمد فاعلها يوم قيام الأشهاد نشره وحشره وعرضه

فأما ما ذكره من ورود الكتابين الواصلين إلى حضرته صحبة الشيخين الأجلين أبي محمد عبد الله بن صالح والحاج محمد بن أبي لمحان وأنه أمضى حكمهما وأجرى رسمهما فقد آثرنا للأجر حوزه واخترنا بالشكر فوزه وقصدنا بهما تجديد جلباب الوداد وتأكيد أسباب الولاء على البعاد وإلا فمع وجود إنصافه الحقوق من غاصبها تستعاد والوثوق بنصره للمظلوم وقهره للظالم لا يختلف فيه اعتقاد وقد شكرنا لكم ذلك الاحتفال وآثرنا حمدكم في المحافل والمحال

وأما ما نعته مما أشرتم إليه مما يتعين له التقديم ويستحق توفية حقه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت