فهرس الكتاب

الصفحة 3955 من 6682

والرب الذي أعطاك قلعتها منك قلعها ومن الأرض اقتعلها ولتعلم أنا قد أخذنا بحمد الله منك ما كنت أخذته من حصون الإسلام وهو دركوش وشقيف تل منس وشقيف كفردبين وجميع ما كان لك في بلاد انطاكية في هذه المدة إقامة وكونك ما كنت بها فيكون إما قتيلا وإما أسيرا وإما جريحا وإما كسيرا وسلامة النفس هي التي يفرح بها الحي إذا شاهد الأموات ولعل الله إنما أخرك لأن تستدرك من الطاعة والخدمة ما فات ولما لم يسلم أحد يخبرك بما جرى خبرناك ولما لم يقدر أحد أن يباشرك بالبشرى بسلامة نفسك وهلاك ما سواها باشرناك بهذه المفاوضة وبشرناك لتتحقق الأمر على ما جرى وبعد هذه المكاتبة لا ينبغي لك أن تكذب لنا خبرا كما أن بعيد هذه المخاطبة يجب أن لا تسأل عما جرى

وهذه نسخة في هذا المعنى من إنشاء الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي وهي

هذه المكاتبة إلى فلان أقاله الله عثرة زلته وأقامه من حفرة ذلته وتجاوز له عن كبيرة فراره من جمع عدوه على قلته

بلغنا أمر الواقعة التي لقي فيها العدو بجمع قليل غناؤه ضعيف بناؤه كثيف في رأي العين جمعه خفيف في المعنى وقعه ونفعه اسرع في مفارقة المجال من الظل في الانتقال واشبه في مماثلة الوجود بالعدم من طيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت