فهرس الكتاب

الصفحة 4080 من 6682

حدق إليها النظر وقد جمعت ألوان الأزهار وأربى ناسجها في اللطف على نسمة الأسحار وأسكنت حبها حبات القلوب التي في الصدور وسمت عن المدح برائق المنظوم وفائق المنثور وأن ابن سليمان لو رآها لاعترف بأن في لبسها لكل فتى شرفا لا ريب فيه ونسب البيت المنسوب إليه إلى أعاديه وأنه لو نظر نضرة نضارها لما جعل لها في الحسن نظيرا ولو ألقاها على وجهه لارتد لوقته بصيرا فلذلك أصدر هذه الخدمة مهنية ومعربة عما حصل له من الفرح ومنبية ولجيد مدحه العاطل من مثل هذه الألفاظ محلية نوله الله في كل يوم مسرة وبشرى وأجرى له على الألسن حمدا وشكرا وجعله لكل خير أهلا وشكر له تفضلا شاملا وفضلا ومتعه من العافية بلباس لا يبلى إن شاء الله تعالى

الصنف الثاني التهنئة برضى السلطان بعد غضبه

فمن ذلك

وتنهي أنه اتصل بي ما جدده الله تعالى لمولاي أطال الله بقاءه من حسن عاطفة مولانا أمير المؤمنين خلد الله ملكه وانعطافه عليه بعد انصرافه وإعادته إلى رتبته التي نشزت عنه دلالا لا ملالا وهجرته هجر المستصلح المستعتب لا هجر القالي المتجنب وكيف تقلاه وهي لا تجد لها كفؤا سواه ولتوقع المملوك بما وقع من هذه الحال وعلمه أن عودها إليه كعودة المودع إلى مودعه لا عودة المنتجع إلى مربعه وأن الذي وقع من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت