فهرس الكتاب

الصفحة 4184 من 6682

حق المشاركة في الصناعة ويستوجبه بفضيلة الكفاية والأمانة وإنما أصدر المملوك هذه الخدمة عن يده ممهدة لأنسه ومقوية لنفسه وإذا مثل بحضرته ونظره بعين نباهته فقد غني عن الشفاعة وبلغ الإرادة

آخر وينهي أن ما يفرضه مولانا لمن أمه بالرجاء ومت له بإخلاص الحمد والثناء من إدرار أخلاف الإفضال وتحقيق الرغبات والآمال يغني قاصديه عن الشفاعات والوسائل ويكفي آمليه تحمل الذرائع والمسائل والواصل إليه بهذه الرقعة فلان ومولانا يعرف حقه على المملوك وماله من الموات لديه وقد توجه إلى حضرته راجيا أن يلحفه من ظل سعادته ما يتكفل بمصلحته ويقضي على الزمن بإعدائه ومعونته ومولانا أحق من تولاه بحسن خلافته فيه والتفضل على المملوك بتحقيق ما يرجيه

آخر في معتقل علم المملوك بأن مولانا لا يتعدى في العقاب موضع الإصلاح والتأديب ولا يتجاوز في الغضب موقع التقويم والتهذيب عملا بالعدل وتمسكا بالفضل يبعثه على تنبيهه لما أغفله وانقياده لما أصله وفلان قد تطاول اعتقاله فإن كان جرمه صغيرا فقد ظلم في القصاص وإن كان كبيرا فقد استحق الخلاص والمسؤول من إحسانه ان يعاود جميل عادته ويراجع كريم شيمته فيعمل في أمره بالعدل إذا لم يره أهلا للفضل وإن كانت حقوقه متأكدة وحرمته مؤكدة فلا يحسن أن يضاع ويخفر ولا ينبغي أن يجحد وينكر وهو حري أن يحقق الظن فيه ويقابل هذا السؤال بما يقتضيه

آخر على حسب أخطار الودائع يكون الإشفاق عليها والشكر ممن صرف رعايته إليها وقد كان المملوك أودع كنف مروءته وفناء همته فلان وهو درة المحاسن الفريدة ونادرة الدهر الشريدة والجامع لأسباب المحامد بفضائله ومناقبه والناظم لنثار المآثر بخلقه وأدبه مع ما خص به من المعرفة بقدر الصنيعة والتعويض بالشكر عن قليل العارفة والمملوك يرجو أن يكون مولانا قد أحسن خلافته فيه ونزله من حياطته وتوليه بما يوجبه مكانه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت