فهرس الكتاب

الصفحة 4185 من 6682

المملوك ويقتضيه متعوضا من شكر المملوك وشكره بما هو خليق أن يطوق أجياد معاليه وينتظم في سلك مساعيه

رقعة وينهي أن الأيام إذا قعدت بالكرام فأنزلتهم بعد السعة ضيقا أوجدتهم إلى التثقيل على من يمتون إليه بسالف الخدمة طريقا وممن تحداه الزمن بنكده وعوضه ببؤسه من رغده فلان وكان قد فزع إلى جماعة من الخلان واثقا منهم بالامتنان والإحسان فألفى وعدا جميلا ومطلا طويلا فعدل عنهم إلى سيدي وعزل عنهم إليه وتوجه إليه معتمدا بعد الله في مقصده عليه ثقة بفضل غيره وحسن أثره وتحمل عبودية المملوك هذه ذريعة تبسط له من مولانا محياه وتوصله إلى ما يرجوه من معروفه ونداه وما أولى مولانا بأن يحقق ظن المملوك وظنه ويجوز شكره وشكره إن شاء الله تعالى

رقعة وينهي أن رغبة سيدي في إسداء المعروف وغوث الملهوف تبعث على السفر إليه والتقدم بالرغبات عليه والله تعالى يواصل المنح لديه كما وصلها من يديه وقد سبقت له عوارف لا ينساها المملوك ولا يؤمل جزاءها إلا بمرفوع الدعاء وكريم الثناء حتى تقتضي ضرائرها وتستدعي نظائرها وحامل عبوديتي هذه فلان والمملوك يرضى لمولانا لسان شكره كما يرضاه لتحمل بره وقد ركض ظهر الأمل إلى حضرته ووثق ببلوغ الوطر من جهته وأن ينظم في سلك من أسبغت عليه عوارفه وعمته لطائفه وعزز ذلك باستصحاب كتاب المملوك إلى بابه وتقديمه ذريعة في التزام حقه وإيجابه

رقعة من كان سيدي شافعة انبسط في المنى ولم يرض بغير العلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت