فهرس الكتاب

الصفحة 4216 من 6682

المكاتبة فإن رأى مولانا أن يصغي إليه ويجيب عبده بما يعتمده المملوك في ذلك فله الفضل إن شاء الله تعالى

رقعة وينهي أن لذوي المناجب الطيبة الأنساب والمناحت الزكية الأحساب والأخلاق الكريمة والآداب بين الأنام لسان صدق يخطب لهم بالمحاسن والمحامد ويعطر بثنائهم الصادر والوارد ويدعو القلوب إلى نيل علقه من ممازجتهم والتمسك بطرف من مواصلتهم وقد جمع الله لمولانا من كريم المتلد والمطرف وقديم وحديث الفضل والشرف ما تفرق في السيادات وتوزع على أهل الرياسات وجعله في طهارة المولد وطيبة المحتد واستكمال المآثر واستتمام المفاخر علما ظاهرا ونجما زاهرا فما من رئيس سوى مولانا تعجزه خلة من خلال الرياسة إلا وجدها لديه ولا نفيس تعوزه خصلة من خصال النفاسة إلا استماحها من يديه ولذلك امتدت الأعناق إلى التمسك بحبله وتطلعت الهمم إلى مواشجته في كريم أصله وصار مرغوبا إليه لا راغبا ومطلوبا لديه لا طالبا وهو جدير بما وهبه الله من هذا الفضل الذائع والنبل الشائع ان يجيب سائله ويصدق آمله ولا يتجهم في وجه قاصده ولا يرده عن مقصده ولا سيما إذا كان قد أسلفه الظن الجميل وبدأه بالثقة والتأميل وتعذر عليه قدر العارف بقدره العالم بخطره المرتضي بشرائطه النازل على حكمه المتدبر برأيه وقد علم الله تعالى أن المملوك مذ نشأ وصلح للتأهل مرغوب فيه مخطوب إليه من عدة جهات جليلة وجنبات رئيسة والمملوك صاد عن الإجابة صارف عن المطاوعة لشذوذ بعض الشروط التي يروم أن تكون مجتمعة في النسب الذي أعده شريكا في الولد والنشب ومفاوضا في الحال والسبب مرتاد من يقنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت