فهرس الكتاب

الصفحة 4238 من 6682

وله قد استنفذ مادة شكري ووسع اعتدادي ونشري تتابع تفضلك وتوالي تطولك ولست أقدر على النهوض بشكر منة حتى تطرقني منك منة ولا أحاول مجازاة نعمة حتى تفد علي منك نعمة فبأي عوارفك أعترف أم بأي أياديك بالثناء أنتصف فقد فزعت إلى الإقرار بالعجز عما يلزم من فروضك وواجبات حقوقك وانصرفت إلى سؤال الله جل اسمه بإيزاعي شكر ما وهب منك والتجاوز للمكارم والفضل عنك

وله وقد شكرت برك الجليل موقعه اللطيف موضعه الخفيف محمله العذب منهله وشافهتك من ذلك بما اتسعت له القدرة لا ما تقتضيه حقوق المنة

وله أنا في الشكر بين نعمة تنطقني وعجز عما يجب لك يخرسني ولست أفزع إلى غير تجاوزك ولا أعتمد على غير مسامحتك ولا أتطاول إلا بمكاني منك ولا أفاخر إلا بموقعي من إيثارك فالحمد لله الذي جعلني بولائك مشهورا وفي شكرك مقصورا

علي بن خلف

رقعة وينهي أن الله تعالى لما ألهم مولانا البر ألهم المملوك الشكر فهو لا يزال يوسع في البر ويزيد والمملوك لا يزال يبدي في الشكر ويعيد ولكن شتان بين فاعل وقائل ومعط وقابل وواهب وسائل ورافد وحامد وشاكر وشاكد والمملوك يحمد الله تعالى إذ جعل يده الطولى وحظه الأعلى

رقعة وصل بر مولانا وقد أحالت الخلة من المملوك حاله وأمالت آماله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت