فهرس الكتاب

الصفحة 4391 من 6682

من حضر في عنقه هذه الأمانة وحط يده على المصحف الكريم وحلف بالله العظيم وأتم إيمانه ولم يقطع ولم يستثن ولم يتردد ومن قطع من غير قصد أعاد وجدد وقد نوى كل من حلف أن النية في يمينه نية من عقدت هذه البيعة له ونية من حلف له وتذمم بالوفاء في ذمته وتكفله على عادة أيمان البيعة بشروطها وأحكامها المرددة وأقسامها المؤكدة بأن يبذل لهذا الإمام المفترضة طاعته الطاعة ولا يفارق الجمهور ولا يظهر عن الجماعة انجماعه وغير ذلك مما تضمنته نسخ الأيمان المكتتب فيها أسماء من حلف عليها مما هو مكتوب بخطوط من يكتب منهم وخطوط العدول الثقات عمن لم يكتب وأذنوا لمن يكتب عنهم حسب ما يشهد به بعضهم على بعض ويتصادق عليه أهل السماء والأرض بيعة تم بمشيئة الله تمامها وعم بالصوب الغدق غمامها ( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ) ووهب لنا الحسن ثم الحمد لله الكافي عبده الوافي وعده الموافي لمن يضاعف على موهبه حمده ثم الحمد لله على نعم يرغب أمير المؤمنين في ازديادها ويرهب إلا أن يقاتل أعداء الله بأمدادها ويرأب بها ما آثر فيما أثر مماليكه ما بان من مباينة أضدادها

نحمده والحمد لله ثم الحمد لله كلمة لا نمل من تردادها ولا نبخل بما يفوق السهام من سدادها ولا نظل إلا على ما يوجب كثرة أعدادها وتيسير إقرار على أورادها ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يتقايس دم الشهداء ومد مدادها وتتنافس طرر الشباب وغرر السحاب على استمدادها وتتجانس رقومها المذبجة وما تلبسه الدولة العباسية من شعارها والليالي من دثارها والأعداء من حدادها ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله وعلى جماعة آله من سفل من أبنائها ومن سلف من أجدادها وB الصحابة أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت