فهرس الكتاب

الصفحة 4691 من 6682

منك في القبول منهم والتصديق لهم على من قرفوه بتهمة أو أسرعوا بك في أمره إلى الظنة فلا يصلن إلى مشافهتك ساع بشبهة ولا معروف بتهمة ولا منسوب إلى بدعة فيعرضك لإيتاغ دينك ويحملك على رعيتك بما لا حقيقة له عندك ويلحمك أعراض قوم لا علم لك بدخلهم إلا بما أقدم به عليهم ساعيا وأظهر لك منهم منتصحا

وليكن صاحب شرطتك المتولي لإنهاء ذلك هو المنصوب لأولئك والمستمع لأقاويلهم والفاحص عن نصائحهم ثم لينه ذلك إليك على ما يرفع إليه منه لتأمره بأمرك فيه وتقفه على رأيك من غير أن يظهر ذلك للعامة فإن كان صوابا نالتك خيرته وإن كان خطأ أقدم به عليك جاهل أو فرطة سعى بها كاذب فنالت الساعي منهما أو المظلوم عقوبة أو بدر من واليك إليه عقوبة ونكال لم يعصب ذلك الخطأ بك ولم تنسب إلى تفريط وخلوت من موضع الذم فيه محضرا إليه ذهنك وصواب رأيك وتقدم إلى من تولي ذلك الأمر وتعتمد عليه فيه أن لا يقدم على شيء ناظرا فيه ولا يحاول أخذ أحد طارقا له ولا يعاقب أحدا منكلا به ولا يخلي سبيل أحد صافحا عنه لإصحار براءته وصحة طريقته حتى يرفع إليك أمره وينهي إليك قضيته على جهة الصدق ومنحى الحق ويقين الخبر فإن رأيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت