فهرس الكتاب

الصفحة 4823 من 6682

بتصدرك فيها رجاؤها فلا كمال إلا ما أصبح إليك ينسب ولا جلال إلا ما يعد من خصائصك ويحسب ولم تزل لربك خاضعا ولشرفك متواضعا وأنوار الألمعية توضح لك من طرق الأمانة ما يعجز عن إدراكه قوي التجريب وتحكم لك من أحكام السياسة ما تقصر عن أقله فطن الحكماء الشيب وتبدي لك أسرار الأزمنة المتطاولة في إقبال سنك وتلين بتلطفات صلابة الخطوب مع نضارة غصنك وما برح ذكر أخبار صولتك وحديث ما أعظمه الله من فروسيتك وشجاعتك يوفر حلوم الأبطال في الملاحم إذا أطارها الذعر فطاشت ويسكن نفوس الأنجاد في الملاحم إذا أطارها الذعر فجاشت ويحدث للجبناء جرأة وإقداما ويجعل الكهام في الحروب مذلقا حساما فخيلاء الأعوجية زهو مما ترقبه من شرف امتطائك وصليل المشرفية ترنم بمطرب قصصك وأنبائك واهتزاز السمهرية جذل بما كفلتها من إشادة علائك وضمنتها من إبادة أعدائك وليس بغريب أن تفضل الأملاك وتطأ أخامص السماك وتختال في وشي الوصف البديع وتشرق أسرة محاسنك فتخجل ضوء الصبح الصديع وقد أكرمك الله مع فضل الخليقة والفطرة وكمال الخصائص التي غدا كل منها في بديع المعجزات ندرة ببنوة مغيث الأنام ومصلح الأيام وكفيل أمير المؤمنين وكافيه ومبريء ملكه من أسقام الحوادث وشافيه السيد الأجل الملك وتتمة النعوت والدعاء الذي انتضاه الله لكشف الغمم وارتضاه لتدبير الأمم وفضله على ملوك العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت