فهرس الكتاب

الصفحة 4856 من 6682

أن يريمه ومربع حمد لا يسوم نازلها غير أن يسيمه المباشر من مأثور السياسة ما استفاض ذكره فلم تتطرق عليه أسباب الجحد البالغ بسمو المساعي ما قصر الأكفاء عنه ولم يقصروا عن الجهد الحال من التقدمة في هضابها إذا نزل الأكفاء منها في الوهد الحامل من أعباء المشايعة ما غدا به من الموفين على الأنظار الموفين بالعهد المحقوق من الوسائل بأن يجودها النجاح بأغزر ديمة وأسقى عهد المؤدي فيما يسند إليه فروض التفويض الملي بأن لا تنوب فرصة حزم إلا كان مليا باللحاق والتعويض المكتفي من وصايا الحزم بما يقوم له مقام التصريح من التعريض المستوجب أن تجدى إلى استحقاقه وتهدى سحائب الطول الطويل العريض المستوعب شرائط الرياسة بالاستيلاء على أدواتها المتتبع مظان الخطوب بمفاجأة الغرض في مداواتها المبرز على القرناء بخلال لا تطمع الهمم في مساماتها ولا مساواتها الآخذ من كل شيء بأحسنه فأي حسنة لم يؤتها ولم ياتها النافذ الآراء إذا المشكلات لم يتضح لأرباب الألباب مصمت بيانها المصيب شواكل الضرائب فسهام آرائه مدلولة على شواتها المتبرج المقاصد لعيان الحمد إذا تحفزت الأفعال ووارت سوآتها المعروف بثبوت الجنان حين يلتبس الشجاع بالجبان المشكور في مواقف الحرب بأفواه الجراح ولسان السنان المقدم حيث الأعضاء تتزيل والأقدام تتزلزل المقتحم غمرات الهيجاء والأرواح عن ولايات الأجسام تعزل

وقد وليت الولايات فاستقللت بها أحسن استقلال ورفع لك منار العدل فاستدللت منه بأوضح استدلال وجعلتها على من تؤويه حرما وعلى من يطرقها حمى وكنت لجمهور زمانك في المصالح والنصائح مقسما ولحكم التقوى ولو ضفت مشقاتها دون حكم الهوى محكما

وحضر بحضرة أمير المؤمنين فتاه ووزيره السيد الأجل الذي حل المشكلات من رأيه وراياته بالشمس وضحاها وتعرضت له آية الليل من العدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت