فهرس الكتاب

الصفحة 4886 من 6682

الظلم وتسوسها بالفضل والرأفة متى استقامت على الطاعة وتأدبت في التباعة وتقومها متى أجرت إلى المنازح والافتتان وأصرت على مغضبة السلطان

وأما الأموال وهي العدة التي ترهف عزائم الأولياء وتغض من نواظر الأعداء فتستخرجها من محقها وتضعها في مستحقها وتجتهد في وفورها وتتوفر على ما عاد بدرورها وأن تطالع أمير المؤمنين بذره وجله وعقد أمرك وحله وتنهي إليه كل ما تعزم على إنهائه وترجع فيه إلى آرائه ليكرمك من مواد تبصيره وتعريفه ويزيدك من هدايته وتوقيفه بما يفضي بك إلى جادة الخير وسبيله ويوضح لك علم النجاح ودليله

هذا عهد أمير المؤمنين إليك وقد أودعه من تلويح الإشارة ما يكتفى به عن تصريح العبارة ثقة بأنك الأريب الألمعي والفطن اللوذعي الذي تنتهي به متون التذكير إلى أطرافه وحواشيه وتفضي به هوادي القول إلى أعجازه وتواليه

فتقلد ما قلدك أمير المؤمنين وكن عند حسن ظنه في فضلك وصدق مخيلته في كمالك والله تعالى يعرف أمير المؤمنين وجه الخيرة في تصيير أمره إليك وتعويله في مهماته عليك ويوفقك لشكر الموهبة في استخلاصك والمنحة في اجتبائك وينهضك بما حملك من أعباء مظاهرته وجشمك من أثقال دولته ويسددك إلى ما يدر عليك أخلاف نعمته والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

ومنها ما أورده في رسم تقليد زم الأقارب وهو التقدمة على أقارب الخليفة وهذه نسخته

الحمد لله الذي ابتدأ بنعمته ابتداء واقتضابا وأعادها جزاء وثوابا وميز من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت