فهرس الكتاب

الصفحة 4987 من 6682

وأجره ويصرف عنك من حوب ما تتقلده ووزره وأن يكون الذين تحكم بشهادتهم من أهل الثقة في أديانهم والمعروفين بالأمانة في معاملاتهم والموسومين بالصدق في مقالاتهم والمشهورين بالتقدم في عدالاتهم فإنك جاعلهم بين الله وبينك في كل كلام تصدره وحكم تبرمه وحقيق بأن لا ترضى لنفسك منهم إلا بما يرضى منك وتعلم أن ذلك هو الصدق وأنك قد أبليت عذرك في تخيرهم فإنه يعلم أن ذلك هو الصدق من نيتك والصحة من يقينك تحسن عليه معونتك ويحضرك التوفيق في جميع أقضيتك وأن يكون من تستعين به على المسألة عن أحوال هؤلاء الشهود ومذاهبهم وما يعرفون به وينسبون إليه في رحالهم ومساكنهم أهل الورع والأمانة والصدق والصيانة وأن تجدد المسألة عنهم في كل مرة وتفحص عن خبرهم في كل قضية ثم لا يمنعك وقوفك على سقوط عدالة من تقدمت بتعديله من استقبال الواجب في مثله واستعمال الحق في أمره وأن تشرف على أعوانك وأصحابك ومن تجري أمورك على يديه من خلفائك وأسبابك إشرافا يمنعهم من الظلم للرعية ويقبض أيديهم عن المآكل الردية ويدعوهم إلى تقويم أودهم وإصلاح فاسدهم ويزيد في بصيرة ذوي الثقة والأمانة منهم فمن وقفت منه على امتثال لمذهبك وقبول لأدبك واقتصار فيما يتقلده لك أقررته وأحسنت مكافأته ومثوبته ومن شممت منه حيفا في حكمه وتعديا في سيرته وبسطا ليده إلى ما لا يجب له تقدمت في صرفه وألزمته في ذلك ما يلزمه وأن تختار لكتابتك من تعرف سداد مذهبه واستقلاله بما يتقلده وإيثاره للتأكد من صحته ومن تقدر عنده تقديما في نصيحتك فيما يجري على يديه وتوخيا لصدقك فيما يحضره وتغيب عن مشاهدته فإنك تأمنه من أمر حكمك على ما لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت