فهرس الكتاب

الصفحة 5168 من 6682

السلع الكاسدة وهو أخبر بالبيوع المنصوص على فسادها في الشرع الشريف وأدرى بما في عدم تحريرهم المكاييل والموازين من الإخسار والتطفيف فليفعل ذلك في كل ما يجب ويحتسب فيه ما يدخره عند الله ويحتسب ولتكن كلمته في ذلك مبسوطة ويد تصرفه في جميع ذلك محيطة وبما يستند إليه من أوامره محوطة وليوص نوابه بمثل ذلك ويوضح لهم بإنارة طريقته كل حال حالك ويقدم تقوى الله على كل أمر ويتبع فيه رضا الله تعالى لا رضا زيد وعمرو والخط الشريف أعلاه

وهذه نسخة توقيع من ذلك بحسبة الفسطاط المعبر عنه الآن بمصر عودا إليها وهي

الحمد لله الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر الشاهد بالعدل الذي تقوى به كلمة الإيمان وتنصر والغامر بالجود الذي لا يحصى والفضل الذي لا يحصر العامر ربوع ذوي البيوت بتقديم من انعقدت الخناصر على فضله الذي لا يجحد ولا ينكر

نحمده على نعمه التي لا تزال ألسنة الأقلام ترقم لها في صحف الإنعام ذكرا وتجدد لها بإصابة مواقع الإحسان العام شكرا ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تصدع بنورها ليل الشرك فيؤول فجرا ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي قمع الله به من اغتر بالمعاصي وغرر وأقام بشريعته لواء الحق الأطهر ومنار العدل الأظهر وعلى آله وصحبه الذين سلكوا من الهداية بإرشاده منهج الحق الأنور واحتسبوا نفوسهم في نصرته ففازوا من رضاه بالحظ الأوفى والنصيب الأوفر

وبعد فإن الله تعالى لما جعل كلمتنا المبسوطة على العدل والإحسان مقصورة وأوامرنا الشريفة بإقامة منار المعروف مؤيدة منصورة وأحكامنا المشهورة بالإنصاف في صحائف الدهر بالمحاسن مسطورة وألهمنا من اتباع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت