فهرس الكتاب

الصفحة 5237 من 6682

ما يقرر فيه من تلقائه وفي الاكتفاء بسيرته ما يغني عن إطرائه إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة تقليد بالوزارة

الحمد لله الذي شد لدولتنا القاهرة باصطفاء أشرف الوزراء أزرا وخص أيامنا الزاهرة باجتباء من حماها عدله أن تضع أو تحمل وزرا وأفاض إنعامنا على من طلع في أفق خدمتنا هلالا واستقل بحسن السير والسيرة بدرا وضاعف إحساننا لمن لا نرفعه إلى رتبة شرف إلا وكان أجل الأكفاء على ذلك قدرة وقدرا وجمل ملكنا بمن إذا افتخرت الدول ببعض مناقبه كفاها ذلك جلالا وفخرا وإذا ادخرت تدبيره وبذلت ما عداه فحسبها ما أبقته وقاية للملك وذخرا وبسط عدلنا في الأقاليم بيد من حين أمرنا القلم بتقليده ذلك سجد في الطرس شكرا وافتتح بحمد الله يذكر النعمة به على آلائه إن في ذلك لذكرى وأخذ في وصف درر مفاخره التي تمثلت له فنضدها دون أن يستدعي روية أو يعمل فكرا

نحمده حمد من والى إلى أوليائه مواد النعم وأضفى على أصفيائه ملابس الكرم وحفظ لمن أخلص في طاعته معارف معروفه التي هي في أهل النهى ذمم ونبه لمصالح رعاياه من عم عدله وإن لم يغف عن ملاحظة أمورهم ولم ينم

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة نعلنها ونعليها ونرخص أرواح جاحديها ونغليها ونوالي النعم على المتمسك بها ونوليها ونقرب بيمنها رتب الأولياء من إحساننا وندنيها ونجدد لهم بتأييدها ملابس المنن نظهر عليهم آثار النعم السنية فيها ونرفعهم بحسن عنايتنا إلى أشرف غاية كانوا يسرون أهليتهم لها والله يبديها ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أقامنا لنصر دينه فقمنا به كما أمر وأبقى على أيامنا حكم أيامه فاستمر الحال على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت