فهرس الكتاب

الصفحة 5616 من 6682

تقوى الله فليجعلها حلية نفسه ونجي أنسه ووظيفة اجتهاده التي تظهر بها مزية يومه على أمسه والله تعالى يسدده في أحواله ويعضده في أفعاله وأقواله بمنه وكرمه

وهذه نسخة تقليد السلطنة بالكرك كتب به للأمير تلكتمر الناصري عندما كان المقر الشهابي أحمد ولد السلطان الملك الناصر بالكرك وهو

الحمد لله الذي جعل بنا الممالك محصنة الحصون محمية بكل سيف يقطر من حده المنون ممنعة لا تتخطى إليها الظنون محجبة لا تراها من النجوم عيون رافلة من الكواكب في عقد ثمين منيعة أشبهت السماء واشتبهت بها فأصبحت هذه البروج من هذه لا تبين

نحمده على نعمه التي رفعت الأقدار وشرفت المقدار وحلت في ممالكنا الشريفة كل عقيلة ما كان معصمها الممتد إلى الهلال ليترك بغير سوار ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة رفعت للحصون العالية رتبا وملئت بها سماؤها حرسا وشهبا وأعلت مكانها فاقتبست من البرق نارا ووردت من السحاب قلبا ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أشرف من بعث ولاة على الأمصار وكفاة على الأقطار صلى الله عليه و سلم وآله وصحبه ما صدحت الحمائم وسفحت الغمائم وسلم تسليما كثيرا

أما بعد فإن خير من حميت به الممالك وحمدت ولله المنه منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت