فهرس الكتاب

الصفحة 5619 من 6682

الحمد لله الذي أسعدنا بوراثة الملك والممالك وأرشدنا للرأي المصيب في أن نستنيب من نشاء من ذلك وأيدنا بالعون والصون في حفظ ما هنا ولحظ ما هنالك وعودنا الإمداد بيمنه المتداول والإنجاد بمنه المتدارك وسددنا بالفضل والإسعاف إلى أن نتبع من العدل والإنصاف أنجح السبل وأوضح المسالك وعضدنا من ذريتنا بكل نجل معرق ونجم مشرق يرشق شهابه في الكرب الحال ويأتلق صوابه في الخطب الحالك وأفردنا بالنظر الجميل والفكر الجليل إلى أسعد تخويل تنير بمرآته في الآفاق الشهب الطوالع وتسير ببشراه في الأقطار النجب الرواتك

نحمده وكيف لا يحمد العبد المالك ونشكره على أن أهلنا لإقامة الشعائر وإدامة المناسك ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جل في جبروته عن مشابه وتعالى في ملكوته عن مشارك ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي أنجد جنوده من الملأ الأعلى بالملائك وأمد بعوثه بالنصر والظفر في جميع المواقف والمعارك وأيد أمته بولاية ملوك يجلسون في النعيم على الأرائك ويحرسون حمى الدين بجهادهم واجتهادهم من كل فاتن وفاتك صلى الله عليه وعلى آله سفن النجاة المؤمنين من المخاوف والمنقذين من المهالك وB أصحابه الذين نظموا شمل الإيمان وهزموا جمع البهتان بكل باتر وفاتك صلاة ورضوانا يضحي لقائلهما في اليوم العبوس الوجه الطلق والثغر الضاحك وينشر فيحشر مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك ما ابتهل بصالح الدعاء وناجح الاستدعاء لأيامنا كل عابد وناسك وعول حسن آرائنا على تقديم من هو لجميل آثارنا سالك وأقبل بالإقبال سنا شهابه المنير يجلو ما تثير من ليل نقعها السنابك فحصل للكرك والشوبك بهذا القدوم فخار مسيرك بينهما وبين النجوم الشوابك

أما بعد فإن الله تعالى آثرنا بتوفير التوفيق ويسرنا من الهدى إلى أقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت