فهرس الكتاب

الصفحة 6022 من 6682

وهذه نسخة سجل بإقطاع عن العاضد آخر خلفاء الفاطميين أيضا لبعض أمراء الدولة من إنشاء القاضي الفاضل أيضا وهي

أمير المؤمنين وإن عم جوده كما عم فضل وجوده وسار كثير إحسانه وبره في سهول المعمور ونجوده ورحم الله الخلق بما استأثره دون الخلائق من قربه في سجوده فإنه يخص بني القربى من جده والضاربين معه في أنصباء مجده من سلالته الزكية وطينته المسكية وأعراقه الشريفة وأنسابه المنيفة فكل غراء لا تخفى أوضاحها إلا إذا فاضت أنوارهم وكل عذراء لا يعهد إسماحها إلا إذا راضت أخطارهم

ولما عرضت بحضرته ورقة من ولده الأمير فلان الذي أقر الله به عين الإسلام وأنجز به دين الأيام وأطلعه بدرا في سماء الحسب وجلا بأنواره ظلام النوب وامتاح من منبع النبوة وارتوى واستولى على خصائص الفضل الجلي واحتوى وأعد الله لسعد الأمة ذا مرة شديد القوى وأدنى الاستحقاق من الغايات حتى تأهب لأن يكون بالواد المقدس طوى وأضحت كافة المؤمنين مؤمنين على مكارمه وأمست كافة الخائفين خائفين من سبل أنفسهم على صوارمه وآراؤه أعلى أن يضاهيها رأي وإن جل خطره وأعطيته أرقى أن يدانيها عطاء وإن حسن في الأحوال أثره وإنما ينبع بملكه منها ما راق بعين اختياره وإيثاره وسعد بالانتظام في سلك جوده الذي يعرضه أبدا لانتثاره وتضمنت هذه الرقعة الرغبة في كذا وكذا وذكر الديوان كذا

خرج أمر أمير المؤمنين إلى فتاه وناصره ووزيره ومظاهره السيد الأجل الذي انتصر الله به لأمير المؤمنين من أعدائه وحسم بحسامه ما أعضل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت