فهرس الكتاب

الصفحة 6338 من 6682

كانت قاصدة إلى من له مع مملكة عكا ومقدمي بيوتها عهد فيلزم كفيل المملكة بعكا ومقدمي البيوت بحفظها وتمكين رجالها من الزوادة وإصلاح ما انكسر منها والعود إلى البلاد الإسلامية ويبطل حركة ما ينكسر منها والعياذ بالله أو يرميه البحر

هذا إذا كانت قاصدة من له مع مملكة عكا ومقدميها عهد فإن قصدت من لم يكن لها معهم عهد فلها أنت تتزود وتعمر رجالها من البلاد المنعقد عليها هذه الهدنة وتتوجه إلى البلاد المرسوم لها بقصدها ويعتمد هذا الفضل من الجهتين

وعلى أنه متى تحرك أحد من ملوك البحر الفرنجة وغيرهم من جوا البحر لقصد الحضور لمضرة السلطان وولده في بلادهما المتفقة عليها هذه الهدنة فليلزم نائب المملكة والمقدمين بعكا أن يعرفوا السلطان وولده بحركتهم قبل وصولهم إلى البلاد الإسلامية الداخلة في هذه الهدنة بمدة شهرين وإن وصلوا بعد انقضاء مدة شهرين فيكون كفيل المملكة بعكا والمقدمون بريئين من عهدة اليمين في هذا الفصل

ومتى تحرك عدو من جهة البر من التتار وغيرهم فأي من سبق الخبر إليه من الجهتين يعرف الجهة الأخرى بما سبق الخبر إليه من أمرهم

وعلى أنه إن قصد البلاد الشامية والعياذ بالله عدو من التتار وغيرهم في البر وانحازت العساكر الإسلامية من قدام العدو ووصل العدو إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت