فهرس الكتاب

الصفحة 6411 من 6682

فعند ذلك ذهب روعي وقوي روعي وقلت فهل له أتباع من الكتاب فأتعلق بحبالهم وأتأسى بهم في أقوالهم وأفعالهم لكي أتسم بسمة الكتاب وأثبت في جملة غلمان الباب قال أجل رأس الدست الشريف صنوه الكريم وقسيمه في حسبه الصميم به شد عضده وقوي كتده فاجتمع الفضل له ولأخيه وورثا سر أبيهما والولد سر أبيه ثم كتاب ديوان الإنشاء جنده وأتباعه وأولياؤه وأشياعه وكتاب الدست منهم أرفع في المقام وكتاب الدرج أجدر بالكتابة وصنعة الكلام

قلت القسم الثاني أليق بمقداري وأقرب إلى أوطاري ثم ودعت صاحبي شاكرا له على صنيعه وحامدا له على أدبه وتركته ومضيت وكان ذلك آخر العهد به ثم عدت إليه هو فرفعت إليه قصتي وسألته الإسعاف بإجابة دعوتي فقابلها بالقبول وأنعم بالمسؤول وقررني في كتابة الدرج الشريف واكتفى بالعرف عن التعريف وطابق الخبر واستغنيت بالعيان عن الأثر ثم قمت عجلا وأنشدت مرتجلا

( إذا ما بنو الفاروق في المجد أعرقوا ... ونالوا بفضل الله ما لا كمثله )

( وجلت دجى الظلماء أنوار بدرهم ... وعمت بقاع الأرض أنواء فضله )

( تعالت ذرى العلياء فيهم وأنشدت ... أبى الفضل إلا أن يكون لمثله )

ثم تشرفت بتقبيل يده ومضيت إلى ما أنا بصدده قد منعتني هيبتي من اللياذ به والقرب إليه وصيرت عاطر مدحي وخالص أدعيتي وقفا عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت