-استغلال الإذاعة أو التلفزيون أو القناة الفضائية لبث الأفكار التي يريدون.
-استغلال العادات والتقاليد:
ويتم عن طريقين:
أ- استغلال واقع خاطئ يعيشه المجتمع المسلم أفرزته العادات والتقاليد البعيدة عن الإسلام, فيقوم هؤلاء باستغلال هذا الوضع ويهاجمونه هجوماً شديداً لا لرد الناس إلى الحق ولكن للشطوح بهم بعيداً عن الدين.
-الطريق الثاني:
الحرص على جعل تعاليم الإسلام عادات وتقاليد مما يهون من شأنها ويسهل تركها, كالحجاب مثلاً.
-إفساد المرأة:
والدعوة إلى تغريبها وسفورها واختلاطها، ولهم في ذلك طرق كثيرة ودعوات مغرضة؛ لأنهم يعرفون أهمية المرأة ودورها في المجتمع.
-استغلال النكبات في العالم الإسلامي بدعوى تقديم العون للمنكوبين المحتاجين، وهم في الحقيقة لا يقدمون العون إلا مع تقديم أفكارهم ومعتقداتهم.
-السيطرة على مصارف النقد ومحاربة الاقتصاد الإسلامي لإضعاف المسلمين، وبالتالي السيطرة عليهم.
-تكثيف الدراسات الاستشراقية، والاهتمام بها؛ لتسهل السيطرة على العالم الإسلامي
-القيام بالعمليات التنصيرية، ورصد الأموال الطائلة، والجهود الكبيرة لإنجاحها.
-اختراع مصطلح العولمة لإذابة الفكر الإسلامي، بل ليس سراً أن نقول إن العولمة هو المصطلح الجديد للغزو الفكري.
-الضغوط الخارجية على الحكومات المسلمة لئلا تقف في وجه الغزو الفكري.
-الدعم السياسي للغزاة المحليين ممن هم على شاكلتهم, ولذا ليس سراً صلة حركات التغريب بالاستعمار وبالدول الكافرة بعد الاستعمار.
1 واقعنا المعاصر ص195.
2 المرجع السابق ص196.
3 الخليج العربي دراسة في الجغرافيا السياسية ص281.
رابعاً: آثار الغزو الفكري:
لا شك أن الغزو الفكري أثر على المسلمين, ولكن هذا التأثير يتفاوت من بلاد إلى بلاد ومن منطقة إلى أخرى.
ويمكن رصد بعض التأثيرات لهذا الغزو بما يلي: