ظل رشيد رضا يتابع رسالته في المنار بالدفاع عن الأمة العربية والأخذ بيدها، وتنبيه أبناء الأمة العربية إلى خطر الصهيونية، وإلى تبنى الاستعمار لها، ليجعل منها وسيلة لتحقيق مآربه في تحطيم وحدة الوطن العربي، ونادى في مقالاته بعد أن اشتد خطر الاستعمار والصهيونية، على ضرورة جمع كلمة العرب، وظل هكذا حاملاً لواء الجهاد في سبيل الإسلام والعروبة إلى أن انتقل إلى الملأ الأعلى في يوم22ـ 8 ـ1935، تاركاً وراءه تراثاً كبيراً من الأعمال العلمية نذكر منها: ـ
1.مؤلفه الأول الذي دونه أثناء طلبه للعلم في الشام"الحكمة الشرعية في محاكمة القادرية والرفاعية".
2.مجلة المنار: وهي المعلمة الإسلامية الكبرى، والكنز الذي احتوى ثمار تجارب رشيد رضا وآرائه في الإصلاح الديني والسياسي.
3.تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده وما جرى بمصر في عصره.
4.حقوق النساء في الإسلام.
5.الوحي المحمدي.
6.المنار والأزهر.
7.ذكر المولد النبوي.
8.الوحدة الإسلامية.
9.يسر الإسلام وأصول التشريع العام.
10.الخلافة أو الإمامة العظمى.
11.الوهابيون والحجازيون.
12.السنة والشيعة.
13.مناسك الحج، أحكامه وحكمه.
14.تفسير القرآن الكريم، المعروف بتفسير المنار.
15.حقيقة الربا.
16.مساواة الرجل بالمرأة.
17.رسالة في حجة الإسلام الغزالي.
18.المقصورة الرشيدية.
كأنه قبضة من أرض الشام، عُجنت بنهري النيل والفرات، لوحتها شمس صحراء العرب، فانطلقت بإذن ربها نفساً عزيزة أبية، تنافح عن الدعوة وتذود عن حياض الدين.
ذلكم هو العلامة الكبير، الفقيه النجيب، والأديب الأريب الشيخ علي الطنطاوي الذي فقدته الأمة قبل فترة، لتنثلم بذلك ثلمة كبيرة، ضاعفت آلامنا وأدمت قلوبنا.