أولهما:
الضعف الذي يكون في الشخصية
ثانيها:
التعلق بالطرف الأخر، لمشاكلته في الصفات، والسجايا، والأخلاق ..
وقد يكون هذا نابع من المحبة، إذ أن المحب خاضع ذليل مذلل لمن يحبه ..
إخضع وذل لمن تحب
فليس في شرع الهوى أنف يشال ويرفع
وكم من عمل كان الدافع له الموافقة في الطباع، والمشاكلة في الأخلاق، صار رفاتاً رميماً بالياُ ..
لا روح فيه، ولا ثمرة منه إلا الخسارة ..
إذا أن الدافع لأنشائه المشاكلة لا الموهبة والقناعة، وهذا مسقط للعمل من البداية ..
والمقصود أن أعمالا كثيرة كان الدافع لإنشائها المشاكلة، والموافقة لأصحابها سقطت سقوطا سريعا .. وحققت خسائر عجيبة، وهذه ثمرة ما بني على العاطفة ..
والعقل في هذا الباب هو الزمام للعاطفة ..
فمن أهمل الإلتفات إليه إنطلق رباط غير العاطفة، ووقع فيما وقع فيه ..
فلابد للنجاح في المشاريع على إختلاف أنواعها من التخطيط .. وحسن الإدارة المستقبلية، والتنظيم، وحسن إغتنام الفرص وليس العاطفة فقط ...
يقول الدكتور عبد الكريم بكار كلاما لطيفاً في هذا مغاده أن الآخرون لا يؤثرون في أوضاعنا الشخصية إلا عند ما نكون في وضعية عقلية وشعورية هشة وغير متزنة ولذا فإن علينا أن نلوم أنفسنا، ونحاول جعلها أكثر تماسكا قبل أن نلوم الآخرين، ونوجهم على تدخلهم في شؤوننا .. أ. هـ.
"وتذكر"
يقول أحدهم: -
• تكون الحياة سعيدة عندما تبدأ بالحب وتنتهي بالطموح
• إذا لم تغامر في حياتك بشي والا فلن تملك شيء
• يقول أبو حنيفة رحمة الله:
عادات السادات، سادات العادات
يقول أهل الغرب: الكلب لا يحلم إلا بالعظم والضفدع لا تملك أثمن من مستنقعها ..
"يقول القروي"
فلم أرى كالعادات شيئا
بناؤه يسير وأما هدمه فعسير
43 -هكذا علمنا السلف (78) التخليط عاقبته التخليط والتصفية كذلك: [1]
(1) د. يحيى بن إبراهيم اليحيى