( [15] ) رواه مسلم.
( [16] ) رواه مسلم.
( [17] ) متفق عليه.
( [18] ) رواه أحمد وأبو داود.
( [19] ) رواه الترمذي.
( [20] ) رواه البخاري ومسلم.
( [21] ) رواه أحمد والترمذي.
( [22] ) رواه أبو داود والترمذي.
( [23] ) الفتاوى20/ 164.
( [24] ) متفق عليه.
( [25] ) الحديث رواه أحمد 3/ 166.
( [26] ) رواه البخاري تعليقاً في كتاب العلم، ورواه أبو داود والترمذي وأحمد.
د. عبد الحي يوسف*
قد مضى زمان كانت الدعوة فيه قائمة على جهود فردية، واجتهادات شخصية، أثمرت خيراً أحياناً، وخلَّفت شروراً في أحيان أخرى، أقول: في زماننا هذا لا بد أن يتوفر على التخطيط للدعوة هيئات ورجال، وبحوث ودراسات؛ حتى ندرك من قبلنا ونصلح ما أفسد غيرنا، أما التخبط والارتجال والفوضى فلا تصلح لزمان قد صارت لغة الأرقام والإحصائيات هي المعول عليها في كل شيء، وأول خطوة في هذا الطريق أن يعرف الناس منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله تعالى، وبيان السبيل الموصلة إلى رضوانه، بذكره وشكره وحسن عبادته.
فإن الدعوة إلى الله تعالى هي مهمة الأنبياء ووظيفة المرسلين ـ عليهم سلام الله أجمعين ـ كما قال سبحانه: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعن وسبحان الله وما أنا من المشركين) [1] وهي عنوان خيرية هذه الأمة: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) [2] وبرهان ريادتها للأمم: