سأنتفض في وجه الهوان، ولن أرضى لأمتي بالذلة، ولن ينتقص الدين من أطرافه، ولن أرضى بالدنية، وفي صدري نفس يتردد، وبين ضلوعي قلب يخفق ..
فمن دمي أسقي أمتي، ومن ضلوعي أبني صرحها، وفوق هامتي تعلو رايتها، ومن بين عيوني يشرق مستقبلها ....
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيض العدا
وصدق الله: [وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون]
أما قلت لك أنك ستخرج بفائدة عليك عائدة؟!
أما فائدتنا نحن، فوجودك معنا، فلا تضيعنا!
وطاب يومك!
بدأ الاهتمام بقضية المرأة مع بواكير الصحوة الإسلامية، وبغض النظر عن نسبة هذا الاهتمام، وما عسى أن يقدم للمرأة من عمل، فقد حظيت قضية المرأة باهتمام متزايد من قبل الدعاة والمصلحين، سواء في الجانب الشرعي والاجتماعي وغيرهما من الجوانب المهمة، على تفاوت في مقدار الأهمية التي يحظى بها كل جانب، وهنا تكمن المشكلة إذ إن بعض الجوانب حظيت باهتمام زائد ربما جاوز الحد في بعض الأحيان (الجانب الشرعي مثلاً) بينما نجد جوانب أخرى لم تحظ بجهد يذكر، اللهم من بعض الدعاة على أهميتها وخطورتها، وعلى سبيل المثال يمكن أن نشير إلى الجانب القانوني في حقوق المرأة وإعداد مواثيق إسلامية بهذا الخصوص.
وأحسب أن الدعاة والمصلحين لو اجتهدوا المصلحين في تنسيق قضايا المرأة بكافة أبعادها وترتيب أولويات العمل الدعوي من جوانبه المختلفة؛ لكان ذلك كفيلا بأن يظهر جلياً ما يقوم به الدعاة من جهد في معالجة قضايا المرأة في المجتمع في جميع المجالات.
ضرورة تنسيق الجهود الدعوية النسائية
(1) د. خالد بن عبدالله القاسم