(5) من الإغلال: الخيانة في كل شي، ويروى بالفتح وهو الحقد والشحناء.
(6) قال الألباني رحمة الله في صحيح الترغيب والترهيب 1/ 5 أنه صحيح.
(7) (8) البخاري.
(9) صلاح الأمة في علو الهمة. للعفاني.
(10) البداية والنهاية 7/ 139.
(11) (12) صلاح الأمة في علو الهمة 1/ 128.
(13) راجع الحلية 3/ 135.
(14) الزهد للإمام أحمد.
لو عدنا إلى القرآن الكريم، وتتبعنا الآيات الكريمة، التي يتحدث الله - تعالى - فيها عن أولئك الملأ ومواقفهم من الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، لوضعنا أيدينا على مفتاح شخصية أولئك الملأ وتعرفنا على صفاتهم، وسنشير فيما يلي إلى أهم هذه الصفات، ولعلّ الحديث - فيما يأتي - عن وسائل الملأ في محاربتهم لدعوة الرسل والصَّد عنها، يعطينا ملامح أخرى لشخصية الملأ وصفاتهم أيضاً.
أولاً - الملأ يستكبرون في الأرض بغير الحق:
وتلك شنشنة قديمة نعرفها من الملأ، الذين نصبوا أنفسهم دعاة للضلال والصد عن الدعوة ولمعاداة الأنبياء والكفر بهم، فقد أخذتهم، العزة بالإثم عندما بعث الله - تعالى -لهم رسلاً من البشر، يدعونهم إلى الله - تعالى- وتوحيده وعبادته، فاستنكفوا عن ذلك، وقعدوا بكل صراط يوعدون ويكذبون، ويصدون عن سبيل الله من آمن ويبغونها عوجاً، فاستحقوا - بذلك - الخلود في النار: (إنَّ الَذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا واسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ولا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ وكَذَلِكَ نَجْزِي المُجْرِمِينَ) [الأعراف: 40] .
(1) عثمان جمعة ضميرية