2 فقدان الإتقان في العمل والتركيز فيه فتكون النتائج سيئة للغاية.
3 تنتبه وتفزع لكل حركة، وتتوقع النتائج السلبية على الدوام، وتنشط لديك الأفكار المخيفة والمرعبة.
4 سرعة خفقان القلب والغثيان وآلام المعدة والدوخة والشعور بالوخز وصعوبة البلع والقشعريرة والكوابيس. والصداع التوتري الذي يشكل معظم أنواع الصداع التي تحدث للإنسان. وكذلك حموضة المعدة.
دراسة حديثة:
نشرت مجلة (العمود الفقري) الأمريكية والصادرة يوم 15 مايو 2004 دراسة لباحثين من جامعة ستانفور الأمريكية بقيادة الدكتور يوجين كاراغي تقول:"إن رصد التوترات والضغوط النفسية التي يتعرض لها المرضى قد يكون أكثر العوامل المساعدة على تحديد إصابتهم بآلام أسفل الظهر".
ــــــــــــــــ
الهامش:
(1) من كتاب كيف نتخلص من القلق لين فوسوم.
وصفة لعلاج التوتر
تحدثنا في المقال السابق عن قيد التوتر، ووجدنا خطورة هذا القيد وما يسببه من مشاكل وأمراض، وفي هذا المقال نبدأ بتحطيم هذا القيد.
لماذا نصاب بالتوتر؟:
هناك مجموعة من الأسباب المنطقية وراء إصابتنا بالتوتر والقلق، يأتي في مقدمتها:
1 ضعف الإيمان بالحقائق الإيمانية والتي منها الإيمان بالقضاء والقدر وأن ما يصيبنا ما كان ليخطئنا، وما أخطأنا ما كان ليصيبنا، فكل شيء مقدر من عند الله .. حيث يقول - تعالى: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا (التوبة: 51) .
(1) الشيخ عبد الحميد البلالي