4 -البحث عن نقاط الالتقاء
البحث في بداية الحديث عن المنطقة المشتركة بينك وبين الطرف الآخر؛ فإن في ذلك عونًا على تقبُّل رأيك.
5 -لا تهاجم رأيَ المخالِف
إياك ومهاجمة رأي المخالف؛ فإن ذلك يستفزُّه، ويجعله لا يفكر بقيمة ما تقول أو البحث عن الحقيقة، بل يفكر في إيجاد حُججٍ ينتصر بها؛ لأنك في نظره جرحتَ تقديرَه الذاتي.
6 -تخيل النجاح
من الأمور المؤثرة جدًا أن يتخيَّل الإنسان الحوار والحديث قبل بدايته، وكيف سيتحدث ويتصوَّر النجاح والتفوق، ويذهب بهذه النفسية؛ فيكون ذلك عونًا- بإذن الله- على الإقناع والتأثير.
نقلاً عن مجلة المجتمع- العدد (1591) - بتاريخ 15 - 21 محرم 1425 هـ= 6 - 12 مارس 2004م.
تحطيم التشاؤم
تحدثنا في الحلقة الماضية عن قيد التشاؤم، وأنه من أسوأ القيود التي تمنع الإنسان عن الانطلاق إلى عالم القوة، وأنه ملازم للفاشلين، ونتحدث في هذه الحلقة عن طرق تحطيم هذا القيد والتغلب عليه.
خطوات التغلب على التشاؤم (1)
يقترح روبرت سجلر عشر خطوات لحل مشكلة التشاؤم وهي:
1 الاختيار:
فالتشاؤم ليس خلقاً موروثاً لا يستطيع الإنسان الفكاك منه، بل هو جزء من منطقة الاختيار، ومادام كذلك فيمكن التخلص منه .. قل لنفسك: أنا أملك الحرية للنظر إلى أي أمر مضر لمصلحتي واتخاذ أيٍّ من الموقفين الإيجابي أو السلبي.
2 التعلم:
من البديهي أن يتذكر المرء أنه كائن بشري، ويعني هذا أنه يستطيع التعلم، ووضع خطة وأهداف، وإذا وضع هدفاً فلا أقل من أن يصل إلى جزء منه إن لم يكن كله، وتحقيق الهدف أو جزء منه ينمي روح التفاؤل والثقة بالنفس.
3 التغير:
(1) الشيخ عبد الحميد البلالي