فهرس الكتاب

الصفحة 3992 من 4219

* (هدية الحجاز) وهو ديوان أغلبه يدور حول موضوعات هامة مثل: الحديث عن الله وعن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وعن الأمة وعن العلم الإنساني، وعن رفاق الطريق إلى الله، وأهم قصائد الديوان قصيدة تدور حول إبليس ومعاونيه.

ومن أهم مؤلفاته: (تطور الفكر الفلسفي في إيران) و (تجديد التفكير الديني في الإسلام) ومن شعره المترجم إلى العربية:

ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا

وسطرنا صحائف من ضياء فما نسى الزمان ولا نسينا

وأجاد محمد إقبال الكثير من اللغات كالأوردية، والفارسية والإنجليزية، والألمانية، وكان يعرف العربية، وتحمل كل هذا العناء لكي يزيل عن أمته ظلام الجهل والتأخر.

وبعد رحلة مريرة بما فيها من مصاعب، مباركة بخدمتها المسلمين، تكالبت أمراض كثيرة على الشاعر الفيلسوف، فقد ضعف بصره، وأصابته آلام، وأزمات كثيرة نتيجة حصوات تكونت في الكلى، لكن المرض لم يقعده عن كتابة الشعر، وفي إبريل سنة 1938م رحل (إقبال) وفاضت روحه التي أجهدها العناء الطويل في سبيل هداية البشر، وعلت شفتيه البسمة الهادئة فرحًا بلقاء ربه.

وذاع خبر موت (إقبال) ، ففجع الناس فيه، وصعقهم النبأ، وهزمهم الأسى، وعمهم الحزن، وكان يومًا عصبيًا في حياة جماهير الهند عامة، والجماهير المسلمة خاصة، ونعاه قادة الهند وأدباؤها من المسلمين والهندوس على السواء .. رحم الله الفيلسوف الشاعر الذي أحدث برحيله فراغًا كبيرًا في عالمنا الإسلامي، رحم الله إقبال القائل:

وَمَا فَتِئ الزَّمَانُ يَدُورُ حَتَّى مَضَي بِالمجْدِ قَوْمٌ آَخَرُونَا

وَأَصْبَحَ لا يُرَى فِي الرَّكْبِ قَوْمِي وَقَدَ عَاشُوا أَئِمَّتَهُ سِنيِنَا

وَآلمنِي وَآلَمَ كُلَّ حُرِّ سُؤَالُ الدَّهْرِ أَيْنَ المسْلِمُونَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت