فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 4219

ستراني أحضك أو أشد على يدك أو أنك ستجدني أسحبك إلى الأمام قبلا ..

لن تجدني مثبطا، لن تجدني معاتبا، لن تجدني لائما .. ستجدني إن شاء الله من الصابرين، فكن من الصابرين.

سأدعو لك في الخلوات والجلوات .. أن يعينك الله وأن يربط على قلبك،. وأن يجعل لكل من كل هم فرجا ومخرجا ..

انطلق وامض إلى حيث أمرك الله ... ولنلتق هناك على ربى المسك والعنبر على منابر النور يوم القيامة ... عند حوض النبي العدنان - صلى الله عليه وسلم - ستعرفني وأعرفك. ستراني وأراك ... وهناك سنرى النبي - صلى الله عليه وسلم -

ليسقينا من يده شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبدا ... أبدا .. أبدا ..

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين.

وبعد،

الشِّعر في رحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ولْنأتِ إلى المحور الأوّل وهو:

الشِّعر في رحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وهذا باب واسع وطويل. ولعلّ عندما نتكلّم عن الشِّعر في رحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نرجع مرة أخرى إلى قضية الإسلام وضُعف الشعر، وأنّ مِن الذين أشاروا إلى ذلك: الأستاذ فون، قال:"إن الإسلام أضعَفَ الشِّعر العربي، مع أننا لا نستطيع أن نتجاهل أنّ الشِّعر التقليدي كاد يستكمل شوْطه عند ظهور النبي محمد؛ فإنه يتعذر علينا أن نتغاضى عن القول بأن رسالته الدِّينيّة قد أصابت نموّ الشِّعر الطبيعي بشديد الأذى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت